محمد بن طولون الصالحي

283

القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية

منها لنزول حرامية عليه بها وإلى الآن ولده مستول عليها بسبب عدة وظائف له فيها « 1 » . * * * [ الخانقاه الحاجبية ] ومنها الخانقاه بجامع الحاجب الأمير محمد بن مبارك ، وقد مر ذكرها فيه فراجعها « 2 » . * * * [ الخانقاه القلانسية ] ومنها الخانقاه القلانسية غربي المدرسة القاهرية الحنفية وقد مر ذكرها في دور الحديث فراجعه فيها « 3 » . * * * ( تنبيه ) قال الدميري في باب الاحياء والأموات « 4 » : والخانقاه بالكاف وهي بالعجمية ديار الصوفية ولم يتعرضوا للفرق بينها وبين الزاوية ، والرباط وهو المكان المسبل للأفعال الصالحة والعبادة ، قال صلى اللّه عليه وسلم : « ألا أدلكم على ما يمحو اللّه به الخطايا ويرفع الدرجات ؟ قلنا بلى يا رسول اللّه . قال : اسباغ الوضوء على المكاره ، وكثرة الخطى إلى المساجد ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، فذلكم الرباط ، فذلكم الرباط » وقوله تعالى ( وَرابِطُوا ) قيل هي انتظار

--> ( 1 ) أصبحت الآن عقارات مملوكة راجع موضعها في مخطط الصالحية . ( 2 ) ص 102 . ( 3 ) ص 143 . ( 4 ) كذا في الأصل وتنبيه الطالب ، والصواب « باب إحياء الموات » لان هذا الباب هو الذي ذكر الدميري فيه هذه المسألة .